تسجيل الدخول
قائمة الفنانين
Encyclopedia of Modern Art and Arab World
موســــوعة الفـن الحديـــث والعالــم العربـــي
قائمة الفنانين

مقبول فدا حسين

مقبول فدا حسين
 
 

ولد في 29 تشرين الثاني/نوفبمر 1913 في باندهاربور، الهند؛ توفي في 9 حزيران/ يونيو 2011 في لندن، المملكة المتحدة.

<img alt="" src="/BioPics/Signatures/signature-MFH.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">
 

​​​​​​​ترجمة فيفيان حمزة

سيرة الفنان

ولد مقبول فدا حسين في 29 تشرين الثاني​/ نوفمبر 1913​ في باندهاربور، مقاطعة ماهاراشترا في غرب الهند، وهو إبن فدا وزينب حسين، من الطائفة السليمانية المسلمة التي تعود أصولها إلى اليمن. بعد وفاة والدته وهو في عمر يناهز السنة، انتقل والده إلى شمال الهند، إلى إيندور في مقاطعة مادهيا براديش، المدينة الغنية بثقافاتها وأديانها المتنوعة من كل من التراثين الهندوسي والإسلامي الهنديين. بدأ مسيرته كفنان عصامي، مستكشفاً اهتماماته  بالخط الإسلامي والشعر الأوردي والأساطير الهندوسية. التحق لفترة وجيزة بكلية الفنون في ايندور قبل أن ينتقل إلى بومباي (مومباي في حينها)، سنة 1937. عمل هناك كرسام ملصقات في قطاع السينما الشعبية الهندية، وفي 1947، حصل على عقد للعمل كمصمم للألعاب، ولأثاث حضانات الأطفال. بعد ذلك، التحق بكلية السير جامستجي جيجيبهوي للفنون (كلية ج.ج.) المرموقة، لفترة سنة واحدة. في بداية 1947، عرض أعماله في المعرض السنوي الذي تنظمه جمعية بومباي للفنون، حيث حظيت لوحته "سنهيرا سانسار" بالترحيب من قبل معاصريه.

كان للأوضاع الاجتماعية والسياسية في الهند، ما قبل وما بعد الاستقلال، تأثيراً هاماً على بداية مسيرة حسين كفنان حداثي. ففي المرحلة التي سبقت الاستقلال في 1947، كان الفن إما متجذراً بعمق في الماضي الاستعماري، أو مسخراً للميول القومية الهندية. على سبيل المثال، نبذ فنانو المدرسة البنغالية القوميون، مثل أبانيندرانات طاغور (1871 ـ 1951) وجاميني روي (1887 ـ 1972)، الأساليب الأكاديمية والواقعية الغربية لصالح الجماليات والرموز الهندية الأصيلة. غير أن مرحلة ما بعد الاستقلال جلبت تغيرات جذرية، مع تقسيم الهند إلى دولتين بالاستناد إلى الأكثرية الدينية. اختار حسين البقاء في الهند، متبنياً القومية الهندية الناشئة بدلاً من دولة باكستان الإسلامية. 

في كانون الأول/ ديسمبر 1947، شكل عدد من الفنانين الطليعيين في الهند مجموعة بومباي للفنانين التقدميين، والتحق حسين بهذه المجموعة كعضو مؤسس، مع فرانسيس نيوتن سوزا (1924 ـ 2002)، وسيد هيدر رازا (ولد في 1922)، وكريشناجي هولاجي آرا (1914 ـ 1985)، وهاري أمباداس غيد (1917 ـ 2001) وساداند باكري (1920 ـ 2007). كان فنانو المجموعة على وعي بخلفياتهم الثقافية المختلفة ـ المسيحية والهندوسية والمسلمة والداليت (المنبوذون) ـ كرابطة متحدة تبحث عن شعارات حداثية جديدة لتمثيل "الهند المستقلة بصفتها أمة ديمقراطية وعلمانية متعددة الأعراق". لذا، تمثل مسيرة حسين الحداثة الهندية التي تركز على التعددية والعلمانية. على الرغم من أنه مسلم، كان يعتبر نفسه فناناً هندياً، تستند لغته البصرية على جذور الحضارة الهندية العريقة الغنية، بما فيها الأساطير الهندوسية. وباختصار، جسّد حسين المثل الهندية كدولة ـ قومية: حديثة وعلمانية ومتعددة الثقافات. 

أقام في العام 1950 أول معرض له في بومباي، وفي 1954، تم ترشيحه للانضمام إلى أكاديمية الفنون الجميلة المرموقة "لاليت كالا أكاديمي"، في نيودلهي. وفي العام التالي، نالت لوحته "زمين"، أو "الأرض" (1955)، التي صوّرت الحالة البشرية في أعقاب مجاعة البنغال، جائزة أكاديمية لاليت كالا الوطنية. منذ ذلك الحين، صاغ حسين في أعماله الأولى، خلال الخمسينات والستينات، اتجاهات الحداثة في الهند ـ أي الرغبة في خلق استعارات بصرية جديدة تدمج تطبيقات الحداثة العالمية مع موضوعات محلية ومستمدة من الثقافة. بدءا من لوحاته الشهيرة مثل "الرجل" (1950) و"بين العنكبوت والمصباح" (1956)، بلور حسين نفسه كفنان تشخيصي مع ميول حداثية، باستخدام لغة بصرية تكعيبية مستمدة من الحداثة الأوروبية. وفي المقابل، كانت مواضيعه حول الأساطير والسياسة والتاريخ وثيقة الصلة بجذوره الهندية وباهتماماته الشخصية. لحرصه على استكشاف لغة الحداثة الغربية، سافر حسين على نطاق واسع، مشاركاً في المعارض ومتآلفاً مع الحركات الحداثية العالمية. كانت رحلته الأولى خارج البلاد إلى الصين في سنة 1952، حيث استلهم من لوحات الخيول التعبيرية للفنان شيو بيهونغ. غادر إلى أوروبا، سنة 1953، وهناك اكتشف الفنانين الحداثيين الذين سيكون لهم تأثير كبير على أسلوبه الفني الخاص: ونذكر منهم التكعيبيين مثل بول سيزان (1839 ـ 1906) وبابلو بيكاسو (1881 ـ 1973)؛ والوحشيين (1905 ـ 1907)، خاصة هنري ماتيس (1869 ـ 1954)، والإنطباعيين الألمان، بما فيهم أوسكار كوكوشكا (1886 ـ 1980)، إميل نولد (1867 ـ 1956) وماكس بيكمان (1884 ـ 1950). ويقول حسين: "رأيت بيكاسو وماتيس، لكن بول كلي كان له التأثير الأكبر، لأنه مطبوع بالفلسفة الهندية لدرجة جعلته يصبح فناناً شبه هندي."أما تعرفه على التعبيرية التجريدية، فقد استهله خلال زيارته لأميركا سنة 1959. 

بدأ حسين يعرض أعماله على مستوى دولي خلال الخمسينات، في صالات العرض، في كل من باريس وزيورخ وبراغ، كما في كافة بيناليات البندقية الثلاث. وخلال الستينات، أقام معارض فردية في فرانكفورت وطوكيو وروما وبغداد وكابول ونيويورك وغنت. نظم معرضه الأول في الولايات  المتحدة في البيت  الهندي، نيويورك، سنة 1964. حصل على تقدير خاص في بيناليات دولية هامة، بما فيها طوكيو وبرلين وساو باولو. في 1971، كان حسين وبيكاسو الفنانين الوحيدين اللذين تلقيا دعوة خاصة للمشاركة في بينالي ساو باولو، حيث عرض حسين مجموعته من اللوحات التشخيصية بعنوان "مهابهاراتا"، وهي مجموعة لم تعرض في الهند حتى الآن. وعلّق على الاستقبال الفاتر الذي لاقاه معرضه في ساو باولو قائلا: "وجد النقاد الكثير من العنف في لوحاتي. الفنانون المحليون لم يأبهوا بها... الطليعة كانت في ذروتها. الصورة البشرية أصبحت بغيضة." في تلك المرحلة كان حسين قد أصبح أشهر فنان هندي على قيد الحياة وأطلق عليه لقب "بيكاسو الهند."أما على الصعيد المحلي، فقد عبرت الحكومة الهندية عن تقديرها لمساهماته الهامة في تشكيل الحداثة في الهند، ومنحته الأوسمة الثلاث الأعلى شأناً في الهند: بادما شري (1968)، وبادما بهوشان (1971)، وبادما فيبهوشان (1989). تم ترشيحه في 1986 للمجلس الأعلى في البرلمان الهندي (راجيا سابها) وتلقى جائزة "أديتيا فيكرام بيرلا كالا شيكار" لمجمل أعماله في العام 1997. 

تعدت استكشافات حسين الغزيرة فنون الرسم والحفر والتخطيط، وطالت وسائط متنوعة، بما فيها التصوير الفوتوغرافي والمشاريع الجدارية العامة وصناعة الأفلام السينمائية. بدأ اهتمامه بالأفلام في فترة شبابه عندما عمل رساماً للملصقات السينمائية في قطاع الإنتاج السينمائي في بومباي. في أواخر الستينات، أدى خوض حسين غمار الإخراج السينمائي إلى ترحيب النقاد لفيلمه "عبر عيني الرسام" (1967)، وحاز الفيلم على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي، كما نال في وقت لاحق جائزة الأفلام الوطنية كأفضل فيلم تجريبي لعام 1968. وأيضاً حظي فيلماه التاليان "غايا غاميني" (2000) و"ميناكسي: حكاية ثلاث مدن" (2004) بإشادات النقاد لاستكشافاتهما السينمائية ضمن نطاق السينما الهندية الشعبية. 

على مر السنوات، واصل حسين تجاربه الفنية في الأساليب التشخيصية التجريدية والتكعيبية، بينما ظلت مواضيعه وثيقة الصلة بجذوره الهندية وهويته المختارة كمسلم وهندي في آن معا. يذكر أنه رسم أكثر من 30.000 لوحة في عدد من الوسائط. تبدو ميوله التعددية جلية في تشكيلة مواضيعه، وقد تناولت في الغالب الثيمات الدينية والسياسية، بدءا من الملحمتين الهندوسيتين رامايانا ومهابهاراتا، مروراً بمجموعته من الخطوط الصوفية في السبعينات والثمانينات، انتهاءً بمجموعته المسيحية "العشاء الأخير"، واللوحات التي كلف بانجازها حول الحضارة العربية/ الإسلامية والتاريخ بعنوان "العشاء الأخير في الصحراء" (2008) و"الحوار بين الثقافات" (2008). إنه الفنان الحداثي الهندي البارز الذي بيعت لوحته "الوعاء الفارغ في العشاء الأخير" (2005) بمليوني دولار سنة 2005، مما يعتبر رقماً قياسياً نسبة لأي فنان حداثي معاصر من جنوب آسيا. 

مع ذلك، سجلت أواسط التسعينات بداية الجدالات السياسية والنقد حول أعمال حسين التي تصوّر مواضيع هندوسية، من قِبَل مجموعات هندوسية ومسلمة في الهند. في عام 1996، سببت لوحاته التشخيصية لآلهة هندوسية عارية، ساراسواتي ودورغا، "إساءة للمشاعر الدينية" في أوساط المجموعات الهندوسية القومية. تصاعد الغضب الشعبي بسرعة، وكانت تغذيه التوترات الطائفية الشديدة والعنف خلال هذه الفترة، ونتيجة لذلك، تم إحراق أعماله، وأغلقت صالات العرض أو تعرضت للتخريب، وتلا ذلك رفع  دعاوي جنائية ضده. كذلك، في العام 2006، أثارت إحدى لوحاته الشهيرة، المعروفة بعنوان "بهارات ماتا" (الوطن الأم) والتي صورت الدولة الهندية ـ القومية على شكل استعاري لشخصية أنثوية عارية، مزيداً من الاحتجاجات من قِبَل النشطاء القوميين "هندوتفا"، واتهم حسين بالتجديف. شملت الحملة ضد مقبول فدا حسين، المسلم العلماني، أفعالاً تخريبية وتهديدات بالعنف ضد الفنان، بالإضافة إلى الملاحقات القانونية. غير أن المحكمة العليا أسقطت عن حسين، في أيلول/ سبتمبر 2008، كافة التهم الجنائية المرفوعة ضده، وأعلنت أن "لوحة بهارات ماتا هي عمل فني".  

على إثر هذه النزاعات في 2006، غادر حسين وطنه الأم الهند، في قرار نفي اختياري، مسافراً بين دبي، الإمارات العربية المتحدة، ولندن، إلى أن أقام أخيراً في الدوحة، قطر، سنة 2007. وتتمثل هذه المرحلة الأخيرة من حياة الفنان بالعمل الجديد الذي باشره في الدوحة، عندما تم تكليفه من قِبَل صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر المسند، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بإنجاز سلسلة من 99 لوحة، كتذكير رمزي بأسماء الله الحسنى، حول مواضيع تتعلق بالحضارة العربية/ الإسلامية وتاريخها. في 2008، كان قد أنجز 19 لوحة منها، من ضمنها اللوحات كبيرة الحجم "حوار بين الثقافات" (2008)، و"العشاء الأخير في الصحراء الحمراء" (2008)، و"خاء ميم عين سين قاف" (2008)، عندما عرضت لوحاته في افتتاح متحف الفن الإسلامي في الدوحة، قطر. وفي تطور غير مسبوق، منحته دولة قطر الجنسية القطرية التي قبلها سنة 2010. عاش حسين عقب ذلك في الدوحة، وواصل عمله في هذا المشروع الكبير، فأتم 34 ـ 35 لوحة من السلسلة قبل وفاته. التزم بين 2008 و2011 بتكليف آخر هام يحمل عنوان "الحضارة الهندية"، من قبل قطب صناعة الصلب الهندي لاكشمي ميتال، وعرضت اللوحات التسع المنجزة من هذه السلسلة للمرة الأولى في متحف فكتوريا وألبرت، في لندن سنة 2014. توفي الفنان، الشخصية المميزة في الحداثة الهندية، الذي كان يلقب غالباً بـ "الفنان الحافي" نظراً لأنه لم يرتد أي حذاء، كما يقال، منذ 1964، وكانت وفاته في لندن في 2011 عن عمر يناهز 95 عاماً.

معارض جماعية وفردية مختارة

2014"م. ف. حسين: سيد الرسم الهندي الحديث"، متحف فكتوريا وألبرت، لندن، المملكة المتحدة
2012"فن حداثي من الهند: مقاربة التجريد"، متحف روبين للفنون، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية  
ـــــــــ "مسيرات أيقونية: من الأحجار المقدسة إلى روائع الحداثة"، غاليري أيكون (Aicon)، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية 
2009 "علامات ينظر إليها كعجائب: الفن الجديد في الهند وباكستان"، غاليري أيكون (Aicon)، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية
ـــــــــمتحف الفن الإسلامي، الدوحة، قطر
2006"م. ف. حسين: أولى الروائع من الخمسينات إلى السبعينات"، البيت الآسيوي، لندن، المملكة المتحدة
ـــــــــ"إعادة اكتشاف الحداثيين"، غاليري غروسفينور فاديهرا، لندن،  المملكة المتحدة
2005 "آشتا ناياك: ثمانية رواد من الفن الهندي"، غاليري آرتس، الهند، نيويورك، المملكة المتحدة
2000"الأعمال الجديدة"، ذي فاين آرت ريزورس، برلين، ألمانيا
1995"نهر الفن، الفن اليوم"، معرض افتتاحي؛ نيودلهي، الهند
1991المعرض الوطني للفن المعاصر، المتحف الوطني للفن الحديث، مومباي، الهند
1988متحف تاكوتا البلدي للفنون ومتحف موغرو للفنون، طوكيو، اليابان
1987 "مواضع إعجاب"، مقهى لي هال دو ليل، جنيف، سويسرا
1986"الفن الهندي اليوم، مجموعة فيليبس"، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأميركية
ـــــــــ "الفن الهندي المعاصر"، غاليري غراي آرت، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية
1986غاليري سيستاس آرت، كالا ياترا، بنغالور، الهند
1985"100 عام من اللوحات الهندية"، المتحف القديم (آلتس)، برلين، ألمانيا
1982"الرسم الهندي الحديث"، متحف هيرشهورن، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأميركية
ـــــــــ"الفن الهندي المعاصر"، مهرجان الهند، الأكاديمية الملكية للفنون، لندن، المملكة المتحدة
ـــــــــ"الهند: الأسطورة والواقع: طابع الفن الهندي المعاصر"، متحف الفن الحديث، أكسفورد، المملكة المتحدة
ـــــــــ"ستة فنانين من الهند"، متحف تيت، لندن، المملكة المتحدة
1973معرض استعادي، أكاديمية بيرلا للفن والثقافة، كالكوتا، الهند
1971بينالي ساو باولو، البرازيل. بدعوة خاصة مع بابلو بيكاسو
1970"الفن اليوم ـ الجزء الثاني"، غاليري آسوكا آرت، كالكوتا، الهند
1969"21 عاماً من الرسم"، غاليري جهانكير للفنون، مومباي، الهند
1966"الفن الآن في الهند"، نيوكاستل، المملكة المتحدة وغنت، بلجيكا
ـــــــــمعرض الكومنولث للفنون، لندن، المملكة المتحدة
ــــــــ فندق أوبروي العالمي، نيودلهي، الهند
1965معارض في بغداد، العراق، وفي كابول، أفغانستان
1960بينالي طوكيو، اليابان
ـــــــــ صالة الفنون في فرانكفورت، من تنظيم حنا بيكر فوم رات، ألمانيا
ـــــــــ معرض في روما، إيطاليا
1959بينالي ساو باولو، البرازيل
1958"ثمانية رسامين"، المركز الثقافي العالمي، نيودلهي، الهند
1956زيورخ وسويسرا وبراغ، الجمهورية التشيكية
1955المعرض الوطني، رابيندرا بهافان، أكاديمية لاليت كالا، بينالي البندقية، إيطاليا
1953"الفن الهندي"، متحف راوتنشتراوخ ـ يوست، كولونيا، ألمانيا
ـــــــــ بينالي البندقية، إيطاليا
1952معرض فردي، زيورخ، سويسرا
1951صالون أيار/ مايو، باريس، فرنسا
1950صالون جمعية بومباي للفنون، بومباي، الهند
1948 ـ 1956معارض جماعية مع مجموعة الفنانين التقدميين
1947غاليري بومباي للفنون، الهند

الأفلام

مقبول فدا حسين، “Meenaxi: Tale of 3 Cities” "ميناكسي: حكاية ثلاث مدن". إخراج مقبول فدا حسين، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية: أفلام ياش راج. 2004

مقبول فدا حسين، “Gaja Gamini” "غايا غاميني". إخراج مقبول فدا حسين، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية: أفلام ياش راج. 2000.

مقبول فدا حسين، “Through the Eyes of Painter” "منظور رسام". إخراج مقبول فدا حسين، الهند: قسم الأفلام، 1967. 

الجوائز والأوسمة​

2008جائزة راجا رافي فارما من حكومة كيرالا​​
2004لاليت كالا راتنا، أكاديمية لاليت كالا، نيودلهي
1991جائزة بادما فيبهوشان
1986 تم ترشيحه للانضمام إلى راجيا سابها
1973جائزة بادما بهوشان
1967جائزة الدب الذهبي البرلينية لفيلمه القصير "عبر عيني الرسام" (1966)، مهرجان برلين الدولي للأفلام، ألمانيا
1955جائزة بادما شري​

المفردات الدالة

الهند، الفن الهندي الحديث، الحداثة الهندية، مجموعة بومباي للفنانين التقدميين، الفن والجدالات، فيلم.

المراجع​

تيم أدامس، “M.F. Husain: The Barefoot ‘Picasso’ of Indian Art" (م. ف. حسين: ‘بيكاسو‘ الحافي للفن الهندي)، الغارديان، 1 حزيران/ يونيو، 2014. http://wwwtheguardian.com/artanddesign/2014/jun/01/mf-husain-barefoot-picasso-indian-art-civilization.

ريبيكا م. براون، "Art for a Modern India: 1947-1980" (الفن من أجل هند حديثة: 1947 ـ 1980)، دورهام: مطبوعات جامعة ديوك، 2009.

ياشودهارا دالميا، "The Making of Modern Indian Art: The Progressives" (صناعة الفن الهندي الحديث: التقدميون). نيودلهي: مطبوعات جامعة أكسفورد، 2001.

ياشودهارا دالميا، "Journeys: Four Generations of Indian Artists in Their Own Words" (رحلات: أربعة أجيال من الفنانين الهنديين بعباراتهم الخاصة). الجزء الأول. نيودلهي: مطبوعات جامعة أكسفورد، 2011.

ياشودهارا دالميا وسليمة هاشمي، "Memory, Metaphor, Mutations: Contemporary Art of India and Pakistan" (الذاكرة والاستعارة والتحولات: الفن المعاصر في الهند وباكستان). نيودلهي: مطبوعات جامعة أكسفورد، 2007.

سوماثي راماسوامي، "Barefoot across the Nation: M.F. Husain and the Idea of India" (حافي القدمين في جميع أنحاء الوطن: م. ف. حسين وفكرة الهند). دلهي: روتليدج الهند، 2010.

مراجع إضافية​

شيامال باغشي، "Augmented Nationalism: The Nomadic Eye of Painting M.F. Husain" (النزعة القومية الفائضة: عين الرسام المترحلة م.ف. حسين.)، الموقع ​Asianart.com  ١٩ ​حزيران/ يونيو، 1998.

ريتشارد بارثولونيو وشيف. س. كابور، "مقبول فدا حسين". نيويورك: هاري ن. أبرامز، 1972.

سوزان بين، "Timeless Visions: Contemporary Art of India from the Chester and Davida Herwitz Collection" (رؤى لا يعفى عليها الزمن: الفن الهندي المعاصر من مجموعة شيستر ودافيدا هرفيتز). سالم، ماساتشوستس: متحف بيبودي إسيكس، 199.

سوزان بين، "Now, Then, Beyond: Time in India’s Contemporary Art" (الآن، من ثم، ما بعد: الزمن في الفن الهندي المعاصر)، في "Indian Contemporary Art: And Other Realities" (الفن الهندي المعاصر: وحقائق أخرى)، 46 ـ 57. مومباي: منشورات مارغ، 2002.

ريبيكا م. براون، "Art for a Modern India: 1947-1980" (الفن من أجل هند حديثة: 1947 ـ 1980)، دورهام: مطبوعات جامعة ديوك، 2009.

ريبيكا م. براون، "Goddess, Lion, Peasant, Priest: Modern and Contemporary Indian Art from the Collection of Shelley and Donald Rubin" (آلهة، أسد، فلاح، كاهن: الفن الهندي الحديث والمعاصر من مجموعة شيلي ودونالد روبين). أتلانتا، جورجيا: متحف جامعة أوغلثورب للفنون، 2010.

براديب شاندرا، "M.F. Husain: A Pictorial" (م.ف. حسين: تصويري). نيودلهي، الهند: نيوغي بوكس، 2012.

غيتا كابور، "Modernist Myth and the Exile of Maqbool Fida Husain" (أسطورة حداثية ومنفى مقبول فدا حسين)، في: "Barefoot across the Nation: M.F. Husain and the Idea of India" (حافي القدمين في جميع أنحاء الوطن: م. ف. حسين وفكرة الهند)، 21 ـ 53. دلهي: روتليدج الهند، 2010.

أنانيا كابير، "Secret Histories of Indian Modernism: M. F Husain as Indian Muslim Artists" (قصص سرية في الحداثة الهندية: م.ف. حسين كالفنانين المسلمين الهنود)، في ، "Barefoot across the Nation: M. F. Husain and the Idea of India" (حافي القدمين في جميع أنحاء الوطن: م. ف. حسين وفكرة الهند)، 100 ـ 115. دلهي: روتليدج الهند، 2010.

غيتا كابور، "Contemporary Indian Artists" (الفنانون الهنديون المعاصرون). نيودلهي: منشورات فيكاس، 1978.

بروس لاورانس، "A Metaphysical Secularist? Decoding M. F. Husain as a Muslim Painter in Exile" (غيبي علماني؟ حل رموز م.ف. حسين كرسام مسلم في المنفى)، في: ، "Barefoot across the Nation: M. F. Husain and the Idea of India" (حافي القدمين في جميع أنحاء الوطن: م. ف. حسين وفكرة الهند)، 253 ـ 273. دلهي: روتليدج الهند، 2010.

باربرا ديلي ميتكالف وتوماس ر. ميتكالف، "A Concise History of Modern India" (تاريخ مختصر للهند الحديثة)، الطبعة الثالثة، كامبريدج: مطبوعات جامعة كامبريدج، 2012.

دنيانيشوار نادكارني، "Husain, Riding the Lightning" (حسين، ركوب البرق). بومباي: منشورات بوبولار براكاشان، 1996.

بهابش شاندرا سانيال، "Lalit Kala series of Contemporary Indian Art: M. F. Husain" (مجموعة لاليت كالا من الفن الهندي المعاصر: م. ف. حسين). الهند: منشورات فاكيل أند سونز ليميتد، 1961.

كارين زيتزيفيتس، "The Art of Secularism: The Cultural Politics of Modernist Art in Contemporary India" (فن العلمانية: السياسات الثقافية في الفن الحديث في الهند المعاصرة). مطبوعات أكسفورد، 2014.

كارين زيتزيفيتس، "On Signature and Citizenship: Further Notes on the Husain Affair" (حول التوقيع والمواطنة: ملاحظات إضافية حول قضية حسين)، فيTowards a New Art History: Studies in Indian Art: Essays Presented in Honor of Prof. Ratan" Parimoo" (نحو تاريخ جديد للفن: دراسات في الفن الهندي: مقالات قدمت في تكريم البروفسور راتان باريمو)، 276 ـ 287. نيودلهي: منشورات د. ك. برينتوورلد، 2003.

 

 أعمال فنية

 صور

 تغطية إعلامية

 فيديو

​​​​​​​​​​​​​​​​